كعادته و سيرًا على نهج والده المغفور له الملك الحسن الثاني، ووفاءً للتقليد الروحي العريق الذي دأبت عليه المملكة الشريفة ، ترأس أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفلاً دينياً إحياءً ليلة القدر المباركة.
أحيا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، ليلة القدر المباركة في حفل ديني مهيب احتضنه القصر الملكي بالرباط مساء الاثنين.
شهد الحفل الديني، بعد صلاتي العشاء والتراويح، ختم صحيح البخاري على يد إدريس بن الضاوية عقب سرد “حديث الختم”، وتخللته تلاوة مؤثرة للطفل زيد البقالي الذي تسلّم من الملك جائزة الطفل الحافظ، قبل أن يواصل جلالته تكريم الفائزين بجوائز محمد السادس لـ“أهل القرآن” و“أهل الحديث”، ثم جوائز الكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة، إضافة إلى جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفئتيها التقديرية والتكريمية، في تجسيد للعناية الملكية المتواصلة بحفظة القرآن الكريم وخدام العلوم الشرعية.
وفي ختام الحفل، رفعت أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، ويكلل أعماله بالتوفيق، ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بالأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما تضرع الحاضرون بأن يشمل الله برحمته ورضوانه الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.
وحضر هذا الحفل كبار مسؤولي الدولة، من بينهم رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، وممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية، وكبار ضباط القوات المسلحة الملكية، وشخصيات مدنية وعسكرية أخرى.
